ملا حبيب الله الشريف الكاشاني
مقدمه كتاب 3
توضيح البيان في تسهيل الأوزان
5 - العلامة المحقق المولى عبد الهادي المدرس الطهراني صاحب التعليقة على القوانين . 6 - بعض الاجلة و الاكابر من تلامذة الحكيم المتأله الرباني الحاج المولى هادى السبزواري و چون اراده داشت در مسافرت به عتبات عاليات علاوه بر زيارات مشاهد مقدسه ادراك دروس و ابحاث اعلم و ازهد زمان يعنى آيت الله العظمى شيخنا الانصارى عليه رحمة البارى را فرموده باشد . چون به كربلا رسيد خبر فوت شيخ را شنيد مدتى در كربلا اقامت جسته شبها به مجلس درس علَّامه كبير محقق بلا نظير المولى محمد حسين الشهير بالفاضل الاردكانى حاضر شد سپس به نجف اشرف حركت كرد با علماء و فقهاء آنجا ملاقات كرده به كاشان مراجعت فرمود . باز براى مرتبه ديگر به خيال تشرف محضر مقدّس مولاى جليل سترگ عارف رباني فقيه صمدانى مرحوم ملا زين العابدين گلپايگانى ملقب به حجت الاسلام به گلپايگان رهسپار شد و به ملاقات آن بزرگوار موفّق گرديد به طورى كه جد امجد در كتاب لباب الالقاب مرقوم داشته اند مرحوم مولانا زين العابدين گلپايگانى اعلم و ازهد و اورع علماى عصر خويش بوده . « و كان فقيرا قليل المال مجتنبا عن معاشرة ارباب القيل و القال . آمد و شد با مردمان را ترك گفته و مجلس قيل و قال را استعفاء فرموده . « و قد كتب اليه بعد وفاة الشيخ المرتضى جماعة من اكابر تلامذته منهم الحاج الميرزا حسن الشيرازي و الحاج السيد حسن الترك يلتمسون منه الذهاب من گلپايگان إلى النجف الرفيع الشأن ليستفيدوا من افاداته فلم ينجح سؤهم معتذرا بانه شيخ كبير لا يساعده الحال على القيل و القال و انه يحبّ فى آخر العمر الاعتزال . خلاصه جد امجد مرحوم آقاى ملا حبيب الله مدتى نزد آن بزرگوار در گلپايگان توقف فرموده و از او استفاده كرده و فوائد بىشمارى از علم و دانش و معارف ربانيه را